ميرزا حسين النوري الطبرسي
207
دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام
فقلت : مه ؟ فقالوا : قبض رسول اللّه ( ص ) ( الحكاية ) . رؤيا بعض المهديين وفيه معجزة لأمير المؤمنين ( عليه الصلاة والسلام ) وفي البحار ، عن المناقب لابن شهرآشوب ، قال : قال أبو الجوائز الكاتب « 1 » حدثنا علي بن عثمان ، قال : حدثني المظفر بن الحسن الواسطي السلال ، قال : حدثنا الحسن بن دكردان وكان ابن ثلاثمائة وخمس وعشرين سنة ، قال : رأيت عليّا ( ع ) في النوم وأنا في بلدي ، فخرجت إليه إلى المدينة ، فأسلمت على يده وسمّاني الحسن وسمعت منه أحاديث كثيرة وشهدت معه مشاهده كلها ، فقلت له يوما من الأيام : يا أمير المؤمنين ، ادع اللّه لي ، فقال لي : يا فارسي إنك ستعمّر وتحمل إلى مدينة « 2 » تبنيها رجل من بني [ عمي ] العباس تسمى في ذلك الوقت بغداد ولا تصل إليها تموت بموضع يقال له المدائن ، فكان كما قال ( ع ) ليلة دخل المدائن مات . منام بعض الصحابة في تعيين ليلة القدر في مجمع البيان ، عن ابن عمر ، قال : جاء رجل إلى النبي ( ص ) ، فقال : يا رسول اللّه ، إني رأيت في النوم كأن ليلة القدر هي ليلة سابعة تبقى ، فقال ( ص ) : أرى رؤياكم قد تواطت على ثلاث وعشرين ، فمن كان منكم يريد أن يقوم من الشهر شيئا فليقم ليلة ثلاث وعشرين . رؤيا صادقة لمحمد بن مسلم الزهري في كشف الغمة ، قال أبو عمر الزاهد في كتاب اليواقيت في اللغة : قالت الشيعة إنما سمي علي بن الحسين ( ع ) سيد العابدين لأن الزهري رأى في منامه كأنّ يده مخضوبة غمسة ، قال : فعبرها ، فقيل : إنك تبتلى بدم خطاء ، قال : وكان عاملا لبني أمية فعاقب رجلا ، فمات في العقوبة فخرج هاربا
--> ( 1 ) كذا في النسخة المطبوعة من المناقب لكن في الأصل ( أبو البوايز ) . ( 2 ) هذا هو الظاهر الموافق للنسخة المطبوعة من المناقب لكن في الأصل ( تحل ) بدل ( تحمل ) .